أعلان الهيدر

الرئيسية إسماعيل دحماني يكتب: الفلسفة في مواجهة العنف الممنهج تجاهها

إسماعيل دحماني يكتب: الفلسفة في مواجهة العنف الممنهج تجاهها

الفلسفة في مواجهة العنف الممنهج تجاهها

إسماعيل دحماني يكتب: الفلسفة في مواجهة العنف الممنهج تجاهها



بقلم: إسماعيل دحماني


الفلسفة أداة للحوار وتنمية الفكر ووسيلة للقضاء على الاجرام والارهاب هذا إن ضبطت مفاهيمها وصححت ما تم تحريفه من تعريفات لها، ولمحاربتها تم تلصيق لها مفاهيم لا تمت لها بصلة من قبيل الالحاد والهرطقة وغيرها من المفاهيم المسممة لها.

إن من اتبع الفلسفة وجد عكس ما يقال وما يشاع عنها، إنها فعلا أداة لتحليل الواقع والانفتاح عليه، إنها سفر عبر العصور واكتشاف لثقافات وحضارات مختلفة، إنها جلسات قيمة رفقة أصحابها ومحاورتهم من أجل معرفتهم ومعرفة كيف يفكرون ومعاييرهم المعتمدة، إننا نعيش معهم حياتهم الخاصة والعامية، فكم من رجل أتهم وكم واحد اغتيل، وهناك من أعدم... 
               
فكل هذا شهدناه وعشناه معهم وفي ذلك الزمن؛ أي زمنهم، كما أننا رأينا بعدها مدى قوتهم وتأثيرهم على سير الحياة رغم قلتهم، شهدنا اعتدار الأخرين منهم بعد معرفة أن ما قالوه صادق وصحيح فعلا، مع الفلسفة عشنا مع الفلاسفة، تأثرنا بحزنهم وفرحنا بفرحهم وتعلمنا منهم وأنتقلنا معهم من جيل إلى جيل ومن فكر إلى فكر ومن منهج إلى منهج، سألناهم فلم يبخلوا علينا بإجاباتهم، قدموا لنا الكثير لكن ينتظرون من ولو القليل

إن الفلسفة شيء يعاش، وتعلم معنى الحياة، تحلل الواقع وتكشف لك الأسرار وتجعلك في دائرة البحث دائما، كما أنها تساعدك على كشف حقيقة الواقع المعاش، وتعطيك وتمدك سبل المواجهة والصمود في وجه الظلم والاستبداد.

خلاصة القول يا أصدقاء الفلسفة حياة، الفلسفة واقع، الفلسفة سفر، الفلسفة بحث عن الحقيقة، الفلسفة معرفة، الفلسفة هي الشيء الذي لا يمكنك الاستغناء عنه، لا تنعتوها بأشياء لا ترضيها، وتسمونها بغير مسمياتها ولا تعرفوها بغير تعاريفها، ولا تعقدوها لأنها بسيطة وتحب البساطة، بل لا تجعلوها في مواجهة العنف وحيدة، وارجعوا لها مكانتها فتصبح الفلسفة هي:

 - البحث عن ما هو مغيب عن العقل و محاولة تصحيحها ما يتوافق مع المسلمات البديهية من خلال دراسة مقدماتها وصولا الى نتائجها اليقينية.
 - نشاط فكري وسيلته النقد والمسائلة بحثا عن الوضوح.
 - نمط متميز من التفكير قوامه الشك والتساؤل والنقد غايتها الوصول إلى الحقيقة.
 - النظر والتأمل في الموجودات باتباع منهج الشك الدي يولد الحقيقة او بالمختصر حب الحكمة.

أحبوا الفلسفة تحبكم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وحدة اعلانية.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.